الاثنين، 27 يونيو 2011

البورصة المصرية ( لنهضة الإقتصاد المصرى) رقم 4



لجان البورصة

لجنة القيد :

تتشكل لجنة قيد وشطب الأوراق المالية بقرار من مجلس إدارة البورصة برئاسة رئيس البورصة أو من ينيبه.

أعضاء لجنة القيد:

ممثل الهيئة العامة لسوق المال يختاره رئيس الهيئة.
اثنين من العاملين بالبورصة يختارهما مجلس إدارة البورصة.
ممثل عن الشركات المقيدة في البورصة يختاره مجلس إدارة البورصة من بين اكبر عشر شركات نشطة لها أوراق مالية مقيدة بالبورصة.
ممثل عن الشركات العاملة في مجال الأوراق المالية من أعضاء مجلس إدارة البورصة يختاره المجلس.
ممثل عن جمعية المحاسبين والمراجعين المصرية يختاره مجلس إدارة الجمعية.
أهداف لجنة القيد :

التأكد من قيد الأوراق المالية المستوفاة لجميع الشروط المالية و القانونية طبقا لأحكام القوانين و القواعد الخاصة بقيد الأوراق المالية المعمول بها في البورصة.
التأكد من استمرار قيد الأوراق المالية المستوفاة لجميع الشروط المالية و القانونية و شروط الإفصاح طبقا لأحكام القوانين و القواعد الخاصة بقيد الأوراق المالية المعمول بها في البورصة.
التأكد من شطب قيد الأوراق المالية الغير مستوفاة لجميع و أحد الشروط المالية و القانونية و شروط الإفصاح طبقا لأحكام القوانين و القواعد الخاصة بقيد الأوراق المالية المعمول بها في البورصة.
لجنة التداول

هى اللجنة المنوط بها دراسة العمليات الخاصة التى تعد استثناء من قواعد التداول و التي لا يمكن تنفيذها مباشرة فى السوق حيث يتطلب الأمر وضع شروط و معايير محددة للتنفيذ لضمان تحقيق أكبر قدر من تحقيق العدالة بين المتعاملين.

أعضاء لجنة التداول

رئيس مجلس إدارة بورصتى القاهرة و الإسكندرية-رئيس اللجنة
ممثل الهيئة العامة لسوق المال-عضو.
ممثل البنك المركزى –عضو
المستشار القانونى بالبورصة-عضو
مدير عام المكتب الفنى بالبورصة-عضو
مدير عام إدارة الشكاوى و التحقيقات بالبورصة-عضو
مدير إدارة الإفصاح بالبورصة-عضو.
الأمانة الفنية للجنة:
مدير إدارة عمليات السوق بالبورصة-مقرر اللجنة
مدير قسم بإدارة عمليات السوق-مساعد مقرر اللجنة
أهداف لجنة التداول

التأكد من أن تلك العمليات هى عمليات فعليه لا تهدف للتلاعب في الأسعار أو الإضرار بمصالح المتعاملين كما تقوم اللجنة بالتحقق من اتباع القوانين و الضوابط الموضوعة لتنفيذ الصفقات الخاصة و حل المشاكل التي قد تنشأ عن هذه العمليات.

لجنة مؤشر البورصة

قام بإنشائها رئيس بورصتي القاهرة والإسكندرية في 7 أبريل 2004 .

أعضاء لجنة مؤشر البورصة

لجنة مستقلة
يرأسها رئيس مجلس إدارة بورصتي القاهرة والإسكندرية.
تتكون من 10 أعضاء.
9 أعضاء من الشركات العاملة بالسوق مثل شركات الوساطة و شركات إدارة الصناديق و البنوك و المستشارين.
أعضاء لجنة مؤشر البورصة الحاليين هم:

أ/ ماجد شوقي - رئيس مجلس إدارة بورصتي القاهرة والإسكندرية.
أ/ حسين شكري- رئيس مجلس إدارة شركة إتش سي لتداول الأوراق المالية.
أ/ علاء سبع - رئيس مجلس إدارة شركة بلتون لإدارة صناديق الاستثمار.
أ/ نيفين الطاهري - رئيس مجلس إدارة شركة أيه بى إن أمرو دلتا للأوراق المالية.
أ/ سوزان عوض – العضو المنتدب لشركة كونكورد للاستثمارات العالمية.
أ/ محمد ماهر - رئيس مجلس إدارة و العضو المنتدب لشركة برايم للأوراق المالية.
أ/ هشام توفيق - رئيس مجلس إدارة و العضو المنتدب لشركة عربية أون لاين للأوراق المالية.
أ/ عمر السايح – مدير تنفيذي – بنك سيتى جروب "مصر".
أ/ عمرو القاضي – مدير إدارة علاقات المستثمرين وإدارة المخاطر _ شركة سيتادل كابيتل.
د. إسكندر توما – أستاذ مساعد في التمويل – الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
أهداف لجنة مؤشر البورصة


إضافة شفافية أكثر لمؤشر البورصة عن طريق وجود لجنة مستقلة بها مديرين محترفين.
ضمان تطبيق المقاييس العالمية على قواعد المؤشر.
الإشراف على إدارة المؤشرات والتغييرات الخاصة بقواعد المؤشر.
توفير الاستشارات اللازمة لتصميم مؤشرات جديدة.
إدخال أدوات جديدة تعتمد على المؤشر مثل صناديق الاستثمار المتداولة أو الخيارات و المستقبليات



البورصة المصرية ( لنهضة الإقتصاد المصرى) رقم 3



ادارات البورصة 

ملخص مهام إدارة التكويد

تختص إدارة التكويد بإصدار الكود الموحد للمستثمرين الأفراد والمؤسسات.
ملخص مهام إدارة الإفصاح

توفير المعلومات الهامة لكافة المتعاملين فى السوق لتوفير الشفافية والعدالة في السوق المصري حيث أن قواعد ومتطلبات الإفصاح بالبورصة تنص وجوب الإفصاح على أن أية معلومات جوهرية خاصة بنشاط الشركات المقيدة أولا بأول.
إعداد نشرات عن الشركات الأكثر نشاطا داخل البورصة وكذلك نشرات تعليمية تغطي عدد كبير من المواضيع الاستثمارية لمساعدة المستثمرين في اتخاذ قرارات استثمارية أفضل وأكثر وعيا.
ملخص مهام إدارة البحوث و تنمية الأسواق

إعداد النشرات و الكتيبات وأوراق العمل التي تخص المستثمرين في السوق المصري و الأسواق العالمية.
إصدار عدة كتيبات تعليمية لتوعية المستثمر.
دراسة كيفية تنمية موارد البورصة و استراتيجيتها و إمكانية إدخال أدوات جديدة تساعد على تنشيط السوق و إدارة المخاطر.
الإعداد والإشراف على موقع البورصة على الإنترنت.
ملخص مهام إدارة الأمن

تختص إدارة الأمن بالحفاظ على أمن مباني البورصة والعاملين فيها.
ملخص مهام إدارة الرعاية الاجتماعية

تختص إدارة الرعاية الاجتماعية بتنظيم الرحلات وتقديم الخدمات المتنوعة للعاملين في البورصة.
ملخص مهام إدارة المراجعة الداخلية

تقييم نظم الرقابة الداخلية للأنشطة المختلفة .
مساعدة الإدارة العليا في المحافظة على نظام رقابة فعال .
مساعدة الإدارة العليا في تحسين وتطوير نظام إدارة المخاطر .
مساعدة الإدارة العليا في التحقق من التزام جميع العاملين بالقوانين واللوائح والسياسات والإجراءات العاملة بالبورصة .
تقديم الاستشارات لإدارات البورصة المختلفة .
تقديم تقارير دورية لرئيس البورصة
ملخص مهام إدارة التسويق والإعلام

العمل على زيادة وعى الجمهور بسوق المال من خلال البرنامج التعليميStockRiders ومعرض ومؤتمر البورصة خطوة X خطوة.
الاشتراك في المؤتمرات الهامة المتخصصة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
استقبال الوفود المصرية والأجنبية بالبورصة للتعرف على البورصة وعلى نظام التداول.
استقبال زيارات طلبة المدارس والجامعات.
الرد على تساؤلات الصحافة وإعداد الندوات الصحفية مع الصحفيين والإعلاميين لإعطاء فرصة للكشف عن التطورات التي تحدث بالبورصة ونشر إعلانات شاشات التداول الخاصة بالشركات المقيدة بالبورصة وذلك لتحقيق مبدأ الشفافية.
تنفيذ التصميم الفني لكافة المطبوعات الخاصة بالبورصة.
ملخص مهام إدارة العضوية

تختص إدارة العضوية بإجراءات العضوية في البورصة، والتأكد من التزام كافة الأعضاء بالمعايير المالية والفنية.
ملخص مهام إدارة خارج المقصورة

نقل ملكية الأسهم للشركات الغير مقيدة.
الإعلان عن جميع المعلومات الخاصة بنقل ملكية الأسهم للشركات الغير مقيدة.
ملخص مهام إدارة الرقابة على التداول ومتابعة السوق

متابعة أحداث جلسة التداول والرقابة على العمليات المنفذة و التحقق من تنفيذها وفقا للمعلومات المتاحة لكافة المتعاملين في الأوراق المالية والتأكد من عدم مخالفة تلك المعاملات لأحكام القوانين و اللوائح والقواعد والإجراءات المنظمة لسوق رأس المال.
متابعة سير حركة التداول وضمان حسن سير العمل داخل مقصورة التداول بصورة منتظمة والعمل على التغلب على المشاكل الفنية التي تواجه الشركات الأعضاء أثناء التنفيذ وكذلك الاستجابة إلى طلباتها في حدود المعمول به والمسموح.
ملخص مهام إدارة الشئون المالية

إعداد وتنفيذ السياسات المالية للبورصة
إعداد موازنة البورصة ومتابعة تنفيذ الخطط
إعداد التقارير والقوائم المالية للبورصة
ملخص مهام إدارة عمليات السوق

إرشاد المتعاملين لكيفية تنفيذ العمليات ذات الشروط الخاصة ووضع الضوابط لتنفيذ تلك العمليات مثل الطروحات وعروض الشراء وعمليات الاستحواذ .
تنفيذ الدور المنوط بالبورصة القيام به في مجال المقاصة والتسوية وصندوق ضمان التسويات.
ملخص مهام المكتب الفنى لرئيس مجلس إدارة بورصتى القاهرة والإسكندرية

إعداد دراسات وتقارير متعلقة بسوق المال لرئيس مجلس إدارة البورصة.
العمل كحلقة اتصال بين رئاسة البورصة من جهة وكافة الجهات الداخلية والخارجية من جهة أخرى.
القيام بأداء مهام تكليفية من رئيس البورصة خاصة بالاستشارات الفنية والتنظيمية في مختلف الأنشطة .
ملخص مهام إدارة قيد الشركات

قيد الأوراق المالية.
تنظيم قيد وكلاء القيد.
إجراء التعديلات على بيانات القيد (مثل: زيادة أو تخفيض راس المال، تعديل القيمة الاسمية، تعديل أسم الشركة).
العرض على لجنة القيد إيقاف التعامل على الشركات المقيدة وذلك في حالة عدم توافر معلومات كافية بما يمكن من التأكد من توافر سوق عادل للورقة.
العرض على لجنة القيد شطب قيد الشركات وذلك في حالة مخالفة الشركات لقواعد القيد.
ملخص مهام إدارة الموارد البشرية

مسئولية البحث وانتقاء واختيار العاملين بالبورصة.
إعداد الأجور والمرتبات والمزايا للعاملين بالبورصة.
إعداد وتطبيق نظام لتقييم أداء العاملين بالبورصة.
التأكد من التطبيق السليم اللوائح والقوانين الخاصة بالموارد البشرية.
ملخص مهام مركز التدريب

وضع وتنفيذ خطة تدريب العاملين ببورصتي القاهرة والإسكندرية لرفع كفاءاتهم العلمية و المهنية والإدارية.
تثقيف العاملين بسوق المال في مصر من خلال برامج تدريبية فريدة في بابها وذات مستوي متميز يعقدها مركز التدريب للمتعاملين في هذا السوق وما يتعلق به من تخصصات، بما في ذلك البرامج التي تُعقَد للمنفذين العاملين في شركات الأعضاء (بصفة مستمرة) علي نظام التداول الخاص بالبورصة.
ملخص مهام إدارة نظم المعلومات

تقوم الإدارة بتقديم الخدمات على المستوى الخارجي سواء للشركات الأعضاء أو المستثمرين مثل: التداول، نظام تكويد العملاء، نظام المتعاملون الرئيسيون، نظام التداول عن بعد، نظام متابعة السوق، والموقع الخاص ببورصتي القاهرة و الإسكندرية.
تقوم الإدارة بتقديم الخدمات على المستوى الداخلي للسادة الموظفين العاملين بالبورصة مثل: المحافظة على كفاءة الشبكة الداخلية و الأنظمة الداخلية، نظام مراقبة السوق، نظام الأرشيف الإلكتروني، الإنترنت/الإنترانت.

ا لبو رصة المصرية ( لنهضة الإقتصاد المصرى ) رقم ...2


تاريخ البورصة 



أعاد كبير تجار وسماسرة القاهرة السيد موريس كاتاوى لفت انتباه التجار والسماسرة مرة أخرى أثناء إحدى اجتماعاتهم غير الرسمية بمقهى نيوبار إلى أن الوقت قد حان لكى تنتهج القاهرة نهج الإسكندرية ويكون لها بورصة خاصة بها. فلقد أصبح من الصعب على رؤساء المنشآت الأجنبية إجراء اتفاقات فى شوارع القاهرة الجانبية أو داخل المقاهى والفنادق بشأن تمويل حكوماتهم لمشروعات تستهدف كسب التأييد وربحية أشخاص بعينهم، وذلك فى ظل وصول عدد الشركات ذات المسئولية المحدودة إلى 79 شركة برأس مال إجمالي بلغ 29 مليون جنيهاً مصرياً. ومن هنا كان ميلاد بورصة القاهرة: ففى يوم الخميس الموافق 21 مايو 1903 قامت اللجنة الخاصة برئاسة موريس كاتاوى بك باختيار المبنى القديم للبنك العثمانى ( وهو الآن مبنى جروبى- فرع عدلى) الكائن بشارع المغربى كمقر رسمى- ولكن بصفة مؤقتة- للشركة المصرية للأعمال المصرفية والبورصة - المؤسسة حديثاً- شركة ذات مسئولية محدودة.


الأعضاء المؤسسون للبورصة فى عام 1903



- موريس كاتاوى بك – الرئيس أربيب - كوكسن –جناروبولو أوزيول – ماكليفرى - أدولف كاتاوى ( ممثل عن Courtier en Merchandises) - أ. ك ريد ( ممثل عن Courtier en Valeurs)
هذا بالإضافة إلى ممثل عن كل من بنك ليونيز الإئتمانى، بنك مصر، البنك العثمانى الامبريالى، البنك المصرى البريطانى والبنك الأهلى المصرى. وكان السكرتير العام للبورصة فى عام 1903 السيد بوتينى.

واستأجرت الشركة الجديدة بما لديها من خطط طموحة هذا المبنى لمدة ست سنوات غير قابلة للتجديد وبإيجار سنوى بلغ 400 جنيهاً، وفى نفس الوقت تم الإعلان عن مسابقة دولية لتصميم بورصة يكون مقرها المنطقة الأوربية بالقاهرة الكائنة بمحافظة الإسماعيلية ، ليس بعيداً عن مقر البنك الأهلى المصرى ( مقر البنك المركزى الآن).

ولقد حاز المهندس المعمارى الفرنسى راوؤل براندون على جائزة أفضل تصميم فى إبريل 1907 (براندون هو مصمم متاجر أوروسدى باك بالقاهرة). ولم يكن هناك توقيت أفضل من ذلك أو هكذا أعتقد الجميع، فقد كان داعمو ومناصرو قيام البورصة يتمتعون بجرأة دفعتهم إلي النجاح والنمو. وكان أمراً معروفاً للجميع أن بورصتا القاهرة والإسكندرية، عند اجتماعهما، احتلا مركزاً بين أكبر خمس بورصات على مستوى العالم. فقد كان اقتصاد مصر منتعش فى كل الأوقات وبلغ عدد الشركات المتداولة فى بورصة القاهرة وحدها 228، بإجمالي رأس مال قدره 91 مليون جنيهاً. وكان هناك 73 سمساراً ووسيطاً متوفرون يتولون شئون تجارة الأسهم فى طفرتها ومما لا شك فيه أن المبنى المتواضع بشارع المغربى استطاع أن يتجاوز الفائدة التى صمم من أجلها، وكان هذا الوقت مناسباً للاستعراض و التفاخر إلا أنه سرعان ما اختفت حالة الشعور بالنشاط تلك، شأنها فى ذلك شأن حركة تأرجح البندول . فلقد أفسحت الرغبة فى الحرص والتدبر المجال للمضاربات التى تنطوى على مخاطرة عالية، وإنتهى الأمر كما بدأ كطفرة عقارية فى مصر، عرفت فى السجلات التاريخية للمضاربات عام 1907.

ويسلم بعض المؤرخين بأن الذعر المالى الذى وقع فى عام 1907 بدأ فى الإسكندرية بمصر مع إخفاق بنك فى يوليو من هذا العام ألا وهو بنك كاسادى سكونتو. ولقد ضرب هذا الإنهيار اليابان بعد ذلك، ثم ألمانيا ثم شيلى، ومع حلول شهر أكتوبر إمتد ليشمل أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وفى مصر أخذت المصارف شديدة التوسع فى الانهيار واحد تلو الآخر وحيث انخفضت أسعار الأسهم بسرعة شديدة، وقد تم تم تعيين السيد آفرد نعمان السمسار الذى أصبح بدون عمل آنذاك- كمصفى رئيسى للشركة المصرية للأعمال المصرفية والبورصة كشركة ذات مسئولية محدودة.

وهكذا وبعد انقضاء ثمانية عشر شهراً من إعلان السيد براندن عن جائزة لتصميم البورصة التى لم يقدر لها أن تعمل، قامت مؤسسة وكلاء العملة بتفويض المنشأة المصرية التى يمتلكها ادوارد معتسك وموريس كاتاوى- بالاشتراك مع إيرنست جاسبار مبنى لسوق الأوراق المالية وتشييده.

وقد بدا الصرح المشيد من أجمل المبانى أو المجموعات البنائية فى القاهرة. وأخيراً وبعد طول انتظار أصبح للقاهرة منصة تداول حقيقية يحوطها شرفة عالية يمكن منها للجمهور المهتم أن يراقب حركة تداول الأسهم. ولقد تم تشييد هذا المبنى المواجه للقنصلية الفرنسية وبترتيب من بنك ليودز، غرفة التجارة البريطانية، البنك الأهلى المصرى البنك الوطنى للتنمية حاليا .

ولقد بدأت حركة التداول بالكاد فى إبريل 1909 بشارع البورصة الجديدة عندما أعلن وفاة رائد سياسة عدم التدخل المصرفى والصناعى المعروف رافئيل سوارس. وأغلقت البورصة بقية اليوم ويرجع الفضل بدرجة كبيرة إلى جهود سوارس فى أن يكون للقاهرة فى المقام الأول بورصة، وبسبب وفاته المفاجئ، فانه لم يشهد بعد بضعة أشهر قليلة فرض أول لائحة للبورصة.

وفى عام 1928، قبل انهيار "الول ستريت" بعام، انتقلت بورصة القاهرة إلى المبنى الحالى الكائن بشارع الشريفين. وقد قام بتصميم هذا المبنى الجديد بصفوف أعمدته المتعددة المبنية على الطراز المعمارى الإغريقى المحدث المعمارى الفرنسى جورج بارك والذى قام ببناء معظم مبانى القاهرة الأنيقة بما فى ذلك مبنى متجر صيدناوى بميدان خازيندار، والجدير بالذكر – هذا الأمر سواء كان قد أكتشف بالمصادفة أو بدونها- أن الموقع الذى بنى عليه متجر صيدناوى كان يوماً ما مكان اللقاء الأول بين تجار القاهرة المضاربين قبل تكوين أول بورصة بالقاهرة.

وحيث أن السيد موريس كاتاوى الداعم والمناصر الأصلى لبورصة القاهرة قد توفى فى عام 1924، ولم يكن بالطبع ليعرف أن بعد أربع سنوات من رحيله سوف تنقل البورصة موقعها لتصبح كائنة على جزء بطول الطريق حتى ميدان سليمان باشا ( وهو ميدان طلعت حرب الآن). ولا تزال بورصة القاهرة حتى يومنا هذا محاطة من جانبيها بشارعين جانبين، سمى أحدهما على أسم موريس كاتاوى باشا، كتذكرة بمجهوداته الكبرى.

وقبل إنهيار البورصة فى يوليو 1961 عقب القضاء على القطاع الخاص المصرى بتكريس من الدولة آنذاك كانت بورصتا القاهرة والإسكندرية " والذين تم دمجهما بعد ذاك " تحتلان المركز الرابع فى العالم. وبعد حوالى 36 عاماً، وفى خضم مرحلة جديدة لإعادة الهيكلة الإقتصادية، أصبح فى يد نمور نهر النيل أن يقرروا إعادة البورصتين إلى المرتبة التى كانت عليها فى البداية.

نبذة تاريخية عن بورصة الإسكندرية:



خلال القرن التاسع عشر كان السوق الآجل بالإسكندرية من أقدم الأسواق الآجلة فى العالم. ولقد تمت أول صفقة قطن محلية مسجلة فى عام 1885 بمقهى أوربا السكندرى بميدان “Des Consuis” والذى سمى لاحقاً ميدان محمد على، حيث كان تجار القطن يجتمعون ويعقدون صفقات قائمة على العرض والطلب بشأن القطن طويل التيلة ( كرنك ومنوف) أو القطن قصير إلى متوسط التيلة ( أشمونى، جيزة وزاجورا) وعلى مدار السنوات امتدت تلك الصفقات لتشمل نوعيات بذور القطن المختلفة مثل:هل، عفيفى وسكلاريدز.

وكان المتممون الاولون لصفقات القطن الأولون ينتظرون وصول صحيفة الأنباء من أوروبا لكى ترشدهم فى عملياتهم فى المستقبل، وكانت السمعة الطيبة تؤثر على كل حركة، فقد نال مزارعو القطن الذين كانوا يقومون بتسليمه فى الموعد المحدد ثقة المصدرين ومن ثّم كانوا يتسلمون طلبات كبيرة فى الموسم التالى. فكان احترام المواعيد والمصداقية ذاتا أهمية جوهرية إذا ما أرد التاجر تحقيق ربحاً.

ومن المقهى الأوروبي السكندرى انتقل متممو صفقات القطن إلى مبنى مجاور، وعندما بدأ العمل يتزايد أنشئت هيئة الإسكندرية للقطن ( سميت لاحقاً بالهيئة السكندرية العامة للغلة أوال AGPA) بغرض التجارة فى القطن وبذور القطن والحبوب فى الأسواق الفورية والآجلة.

وفى عام 1899 خلال عهد الخديوى عباس الثانى انتقلت الـ AGPA إلى مبنى جديد، ومن ثّم أطلق عليها البورصة بميدان محمد على. وأصبحت بورصة الإسكندرية إحدى معالم المدينة التى تظهر على بطاقات البريد، والكتب والدليل الإرشادى للمدينة، وأصبحت البورصة بطرق عديدة النقطة المركزية لمجتمع المدينة المالى. قننت عقود بيع القطن الآجلة فى عام 1909 لتتوافق مع انتعاش مصر بعد الهبوط الإقتصادى الكبير الذى جلبه الإنهيار المالى لعام 1907، عندما انهارت المؤسسات المصرفية والعقارية للأسواق فى المضاربات. وكان التدخل الحكومى حتى ذلك الوقت غائباً من الناحية الفعلية، ومن ناحية أخرى، ظل السوق الفورى لميناء الباسال معزولاً حتى عام 1931.

ومن بين سماسرة القطن الخمسة والثلاثين المسجلين فى عام 1950 لم يكن هناك سوى اثنين فقط من المصريين، كما تألف مديرو بورصة الإسكندرية من مزيج غير متساوى من المصريين، والشاميين واليهود وكان رئيسها سورى الجنسية يدعى جول كلات بك. وعلى الرغم مما إتسمت به الـAGPA من مزيج عرقى إلا أن الهيئة كانت قد قطعت شوطاً كبيراً بعد تحكم البريطانين فيها لفترة طويلة من خلال أكبر مصدرين للقطن فى الإسكندرية وهما عائلة كارفرو وعائلة موس. ولقد ازدادت قبضة هذين المصدرين على سوق التصدير المربح وذلك بعد أن تزوج أحد أبناء عائلة كارفر من وريثه عائلة موس. وعلى نحو مماثل، سيطر الأجانب فى الأغلب على مغازل حلج القطن، وكان فى مقدمة هؤلاء الأجانب فى القرن الماضى سيليج كول ( مانشستر)و ( عائلة البلانتاس (ليفر بول)و عائلة لندمانز (براغ) وكذلك ودرسدن وعائلة كورامى بناكى سافاكوس ممثلين عن الرابطة اليونانية.

حتى الخمسينيات من القرن العشرين كان معظم التداول يتم مع بورصة القطن "بليفربول" كشاهد على روابط مصر القوية بالإمبراطورية البريطانية . وإستخدمت تجارة القطن المصرية على نحو متفاوت سياسياً خلال فترات الحروب -عكس حال النفط الآن- حيث كانت تبرز كشرط فى أغلب إتفاقيات مصر الدولية، فقد كانت تلك التجارة آداة رئيسية للمساومة وكذلك آداة تعزيز للعملة المصرية. و اعتمدت تجارة مانشستر القوية بشكل مكثف على ذلك المصدر الرئيسى والذى كان مسئولاً عن تكوين ثروات لا توصف فى المملكة المتحدة.

كان هناك أيضاً لجنة القطن المصرية المشتركة ومعهد القطن، وهما مؤسستان موقرتان منضمتان إلى المؤتمر الدولى للقطن. ومع مرور الوقت، أخذ عدد المصدرين الداخلين فى هذه التجارة يزداد ، ولقد ضم التجار الجدد كل من طلعت حرب باشا، مؤسس مجموعة شركات بنك مصر، ومحمد فرغلى باشا، رئيس هيئة مصدرى القطن بالإسكندرية، ومن جانب الخبراء كان من بين الجدد أحمد عبد الوهاب باشا وهو وزير مالية سابق وفؤاد أباظة باشا مدير الجمعية الملكية الزراعية وبينما كانت طبقة المفكرين المحلين على وشك أن تأخذ دورها فى السيطرة والتحكم، ظهرت التجارة الزراعية تحت حماية الدولة من خلال سلسلة من قوانين الإصلاح الزراعى ولذا تحول القطاع الزراعى إلى ملكيات صغيرة غير مربحة وجمعيات تعاونية بيروقراطية.

ا لبو رصة المصرية ( لنهضة الإقتصاد المصرى ) رقم ...1


افتتح وفد أميركي رفيع المستوى تعاملات البورصة المصرية أمس 26/06/2011 الإثنين، بحضور عدد من الرؤساء التنفيذيين لكبريات الشركات الأميركية، ومسؤولي البورصة المصرية، حيث ضم الوفد رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس المرشح الديموقراطي الأسبق لرئاسة الولايات المتحدة السيناتور جون كيري، وعضو لجنة الخدمات العسكرية بالكونغرس المرشح الجمهوري السابق للرئاسة الأميركية السيناتور جون ماكين، وهي المرة الأولى في تاريخها التي تشهد فيها البورصة المصرية زيارة مرشحين سابقين للرئاسة الأميركية.
وقال جون كيري- خلال الافتتاح إن «العلاقات المصرية ـ الأميركية» هي حجر الزاوية للعلاقات الخارجية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، معربا عن ثقته في مستقبل أفضل لمصر سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي.
فيما ثمَّن السيناتور جون ماكين «العلاقات المصرية- الأميركية»، واصفا إياها بالتاريخية، مؤكدا أن قوة الاقتصاد المصري شجعت كبريات الشركات العالمية على الحضور بعد الثورة للتعرف على مقوماته المميزة.
من جانبها، توقعت السفيرة الأميركية بالقاهرة مارغريت سكوبي مستقبلا مشرقا للبورصة المصرية مع استقرار الأوضاع السياسية في مصر، وهو ما يأمله الجميع.
ووصف رئيس البورصة المصرية محمد عبدالسلام زيارة الوفد الأميركي بالتاريخية، مؤكدا أنها تحمل رسالة قوية ليس فقط للمستثمرين الأجانب، بل للمستثمر المصري أيضا.

الأحد، 26 يونيو 2011

ميدان التحرير ( القاهرى ) الذى أصبح أسطورة العصر .ويضا ف إليه (كوبرى قصر النيل ) ...( 3)


على الرغم من انتشار كباري القاهرة على امتداد طولها وعرضها إلا أن كوبري قصر النيل التاريخي الذي يقترب عمره من قرن وربع القرن، سيظل واحدا من الكباري التي يشتاق من يمر عليه مرة للعودة للمرور عليه مرة أخرى، قد يكون ذلك بسبب جمال تصميمه والأسود الأربعة التي تحرسه من الجانبين، أو لأنه يتوسط قلب العاصمة ويطل على أشهر معالمها برج الجزيرة والأوبرا وجامعة الدول العربية والفنادق الكبرى وحديقة الأندلس الى جانب نهر النيل بالطبع.
وعندما قرر الخديو اسماعيل بناء كوبري قصر النيل ليكون بذلك أول معبر بين ضفتي النيل لم يكن يدرك أن معبره هذا سيتحول فيما بعد ليصبح مصيفا لفقراء القاهرة وغير القادرين على السفر والترحال الى الساحل الشمالي، أو أنه سيصبح مبكى وملتقى للعشاق الذين يكتفون بالنظر الى نهر النيل وفي يد كل منهم كيس «ترمس» هربا من التفكير في مشكلة كيفية اتمام الزواج التي قاربت في حلها، حل لوغاريتمات الرياضيات وكثيرا ما شهد الكوبري العديد من قصص الحب السعيدة والحزينة.
* قطعة من أوروبا:
* كان حلم الخديو اسماعيل أن يجعل مصر قطعة من أوروبا، ولهذا جاء تفكيره في إنشاء معبر من ميدان الاسماعيلية الذي حمل اسمه وهو ما يعرف الآن بميدان «التحرير» الى الضفة الأخرى من النيل، كان ذلك عام 1869، وافتتح الكوبري للمرور في العاشر من فبراير (شباط) عام 1872 بطول 406 أمتار وعرض 10 أمتار ونصف من بينها متران ونصف للرصيفين الجانبين، وقد كلف الخديو اسماعيل شركة فرنسية ببناء الكوبري ليربط بين القاهرة والجزيرة الواقعة على الضفة الأخرى من النيل، وتكلف انشاؤه 108 آلاف جنيه مصري، وكان مزودا بفتحتين ملاحيتين يتم المناورة بهما يدويا، كان طول كل منهما 32 مترا، وقد أسست دعائمه بالدبش المحاط بطبقة من الحجر الجيري الصلب، وتم تنفيذ أساساته بطريقة الهواء المضغوط، وصممت فتحاته لتحمل 40 طنا، فقد تم تصميمه لحمل عربات متتابعة وزن كل منها 6 أطنان، أو أن يحمل حملا موزعا مقداره 400 كيلو متر مربع، وكان المنشأ العلوي للكوبري عبارة عن جمالونين تربطهما كمرات عرضية ترتكز عليها أرضية الطريق، وكانت الفتحات الملاحية تدار يدويا بواسطة تروس بسيطة.
أما أول تجربة تحميل للكوبري فقد تمت من خلال تمرير طوبجية مدفعية راكبة مكونة من 6 مدافع مع ذخيرتها، مرت أولا بالخطوة المعتادة ثم مرت مرة أخرى بخطوة سريعة، ثم قسمت قسمين مرا سويا من دون أن يحدث للكوبري أي اهتزاز.
في 4 فبراير عام 1931 وبعد 60 عاما من انشائه قام الملك فؤاد الأول بتجديد كوبري قصر النيل وأطلق عليه اسم كوبري الخديو اسماعيل إحياء لذكرى والده وراعى في تجديده الناحية الفنية والجمالية ليناسب أهمية موقعه فأصبحت عند كل من مدخليه منارتان من حجر الجرانيت على رأس كل منها مصباح، وأمامها واحد من الأسود الأربعة التي كانت قائمة على مدخلي الكوبري القديمة احتفظ بها لتكون أثرا يدل على صاحب المشروع الخديو اسماعيل، وعند نهاية الكوبري شرفتان جميلتان تطلان على شاطئ النيل.
وقد اشترطت مواصفات دهانات الكوبري أن تدهن جميع الأجزاء المعدنية بأربع طبقات، والطبقة الأولى من السلاقون، وتدهن بالمصنع، والثانية تدهن في موقع العمل قبل التركيب والثالثة والرابعة من بوية تقرها المصلحة والمعمل الكيماوي على أن تكون الطبقتان من لونين مختلفين ليتمكن المهندس المشرف على صيانة الكوبري مستقبلا من معرفة حالة الدهان ودرجة تأثره بالمتغيرات الجوية والزمن وخلافه.
وقد سمي الكوبري بهذا الاسم لمجاورته لقصر نازلي هانم (الذي بناه محمد علي لابنته على ساحل النيل) وقد هدمه سعيد باشا فيما بعد، ليبني محله قشلاق قصر النيل لاقامة العساكر به.
* رسوم العبور
* ويشير بعض المؤرخين الى رسوم كان يدفعها كل من يعبر الكوبري القديم من البشر أو الدواب كانت تستخدم في صيانة الكوبري فضلا عن رد بعض تكاليف الانشاء، فقد فرض على (الجمل المحمل) قرشين رسم عبور، والفارغ قرشا واحدا، والخيول والبغال المحملة قرشا و15 بارة لكل واحدة وعربات الكارو المحملة 3 قروش والفارغة قرشا وكل واحدة من الغنم والماعز 10 بارات، أما الرجال والنساء فيدفع كل فرد 100 بارة وعربات الركوب قرشين محملة والفارغة قرشا واحدا مع إعفاء الأطفال حتى سن 6 سنوات، وتضمن المرسوم الملكي أيضا فرض رسوم عبور على النعام الصغير والكبير والغزال والكلاب والخنزير والحلوف والضبع والدب ويسدد كل منها 10 فضة.
اختلف إذن كثيرا كوبري قصر النيل منذ ذلك الوقت حتى الآن فلم تعد الغزلان والكلاب والنعام تمر ولا حتى عربات الكارو، بل أصبح الكوبري ملجأ حقيقيا للأسر المصرية من حر الصيف، ومهربا لالتماس نسمة هواء رقيقة من حر الصيف، كما تحول الى ملتقى لأولاد وبنات يلتمسون خطواتهم الأولى في عالم الحب، ويخطون بأقلام رصاص، وفلوماستر على أسوار الكوبري كلمات عن الحب والفراق والذكريات.
فقط سيقفون جميعا منتعشين ساكتين حينما تعبر عوامة من أسفل الكوبري تحفها الأضواء ويحيط بها الهدوء، وينبعث منها صوت هادئ رخيم محاط بنغمات عذبة مقبلة من ذلك الزمن الجميل، ستلتقي عيونهم جميعا على تلك العوامة وآذانهم تنصت مشدوهة لذلك الصوت الرخيم «امتى الزمان يسمح ياجميل، وأقعد معاك على شط النيل».

ميدان التحرير ( القاهرى ) الذى أصبح أسطورة العصر ......(2)


ثورة 25 يناير 

احتشد ملايين المصريين في ميدان التحرير في يوم 25 يناير 2011 يطالبون بتنحي الرئيس السابق محمد حسني مبارك من رئاسة الجمهورية واتخذوا الميدان مقرا لثورتهم إلى ان اعلن نائب الرئيس في بيان رسمي تخلي الرئيس عن منصبه في مساء الجمعة 11 فبراير 2011 حيث تولى المجلس الاعلى للقوات المسلحه إدارة شئون البلاد مؤقتا لمدة ستة أشهر لحين اتمام انتخابات مجلسي الشعب والشورى حيث انه تم حلهما وايضا اتمام انتخابات رئاسة الجمهوريه وطالب المصريون بتنحي الرئيس لتزايد الفقر والبطالة وفساد الشرطة وسرقة بعض رجال الاعمال الفاسدين لثروات البلد وتهريبها للخارج مما ادى لتدهور الاحوال الاقتصادية لمصر وتزوير الانتخابات الاخيره لمجلسي الشعب والشورى بشكل مقيت والمطالبه بحرية الصحافه والاعلام وايضا لرفض فكرة توريث الحكم لجمال مبارك نجل الرئيس السابق وقام الرئيس المصري السابق في محاولة لتهدئة الشعب بتعيين نائب لرئيس الجمهوريه للمرة الاولى منذ ثلاتين عاما وهو عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية وقام مبارك ايضا بتكليف الدكتور احمد شفيق بتشكيل وزارة جديده خلفا لوزارة احمد نظيف وتم اعلان الوزارة الجديده والتي اشتملت على وزراء جدد مع بقاء بعض من وزراء الوزارة السابقة في مناصبهم واقترح الرئيس ايضا تعديلات في بعض مواد الدستور من اهمها المواد المتعلقه بترشيح رئيس الجمهورية ولكن الملايين ظلوا في اماكنهم لعدة ايام رافضين خطابات الرئيس الموجهة للشعب وما اتخذه من اجراءات بل وايضا رفضوا الشخصيات التي قام بتعيينها واعتبروا ان شرعية حكمه انتهت واصروا على تنحيه . وشهد الميدان اشتباكات مع رجال الامن مما نتج عنه مئات القتلى وألاف الجرحى من المصريين واضطر الحاكم العسكري ان يأمر الجيش بالنزول إلى شوارع القاهرة والمدن الكبرى لفض النزاع الدموي بين المتظاهرين والشرطة وفرض حظر التجول ورحب المتظاهرين جدا بنزول الجيش إلى الشوارع حيث ان هناك احترام عميق بين الشعب المصري والجيش المصري . وتزايدت نسبة المتظاهرين وبنوا مخيمات للمبيت في ميدان التحرير معلنين انهم متمسكين بمطالبهم حتى الرمق الاخير من حياتهم . ومن الجدير بالذكر ان العالم كله اجمع على ان هذه الثورة لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث لانها غير مسيسه بل كانت ثورة شعبيه بلا اهداف سياسيه خارجيه وقامت بهدف المطالبه بالاصلاح الداخلي وشهد العالم على نقاء هذه الثورة حيث انه لم تقع اي احداث تحرش بين الشباب والاناث المتواجدين بميدان التحرير او غيره من الاماكن ولم تحدث اي جرائم سرقه ولا اعتداءات بين الناس باستثناء دخول بعض البلطجيه المأجورين على المتظاهرين واعتدوا عليهم ولكن الشباب المعتصمين قاوموهم وطردوهم وشكلوا لجان شعبيه للحراسه وحماية الارواح والممتلكات في ميدان التحرير وشوارع القاهرة وجميع محافظات مصر . ومن الجدير بالذكر ايضا ان المعتصمين قاموا بعد تنحي الرئيس بالانصراف من الميدان ولكن وفي سابقه عجيبه يشهد لها العالم قاموا بتنظيف الميدان ودل ذلك على مدى رقي الشعب المصري وتقدمهم الحضاري ولم تكن هذه هي المره الاولى التي يقوم فيها الشباب بتنظيف الشوارع حيث اذاعت محطات الاخبار المتلفزة مشاهد عديده لقيام الشباب والاطفال وكبار السن بتنظيف الشوارع في القاهرة وغيرها من مدن مصر .ومن الاقوال المشهورة عن الثورة:
 
باراك أوباما : يـجب أن نربي أبـناءنا ليصبحوا كشباب مصررئيس وزاراء إيطاليا : لا جديد في مصر فقد صنع المصريون التاريخ كالعادهستولتنبرج رئيس وزراء النرويج : اليوم كلنا مصريينهاينز فيشر رئيس النمسا : شعب مصر أعظم شعوب الأرض و يستحق جائزة نوبل للسلامCNN : لأول مرة نرى شعبا يقوم بثورة ثم ينظف الشوارع بعدها


شوارع تتفرع من ميدان التحرير
 
يعتبر ميدان التحرير من الميادين القليلة في القاهرة ذات التخطيط الجيد الفريد إذ يتفرع منه على شكل شعاع وإليه عدد ليس بالقليل من أهم شوارع وميادين العاصمة المصرية القاهرة نذكر منها:شارع البستان الذي يوجد فيه أهم مراكز التسوق في وسط القاهرة بالإضافة إلى العديد من البنوك ومؤسسات الدولة مثلوكالة أنباء الشرق الأوسط التي تقع في تفرع شارع هدي شعراوي المتفرع من شارع البستان.شارع محمد محمود البسيوني.شارع طلعت حرب.شارع التحرير.شارع الفلكي.شارع القصر العيني (والذي يضم مقر لتسع وزارات مصريه ويضم ايضا مجلسي الشعب والشورى).ميدان طلعت حرب.ميدان الشهيد عبد المنعم رياض.ميدان محمد فريد.شارع شامبليون.شارع قصر النيل.



ميدان التحرير ( القاهرى ) الذى أصبح أسطورة العصر


ميدان التحرير، أكبر ميادين مدينة القاهرة في مصر، سمي في بداية إنشائه باسم ميدانالإسماعيلية، نسبة للخديوي إسماعيل، ثم تغير الاسم في الخمسينيات إلى اسمه الحالي "ميدان التحرير"؛ نسبة إلى التحرر من الاستعمار. ويقال أن هناك سبب آخر للتسمية، حيث أنه قد سمي بميدان التحرير لأن صفية زغلول لما خرجت مع من خرج للتظاهر ضد الإنجيلز، فراحوا عند معسكرات الإنجليز يحتجون ويهتفون ضد الإنجليز: يسقط الإنجليز، يسقط الإنجليز.. وإذا بها ومن معها من النسوة يخلعن الحجاب ويشعلن فيه النار، وسمي ذلك الميدان بميدان التحرير من أجل تحرير المرأة.

يحاكي الميدان في تصميمه ميدان شارل ديجول الذي يحوي قوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس.



معالمه



توجد به العديد من الأماكن الشهيرة مثل :
1- المتحف المصري.
2- الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
3- مجمع المصالح الحكومية المعروف اختصاراً بمجمع التحرير، والذي قام بتصميمه د.م محمد كمال إسماعيل.
4- مقر جامعة الدول العربية.
5- القصر القديم لوزارة الخارجية المصرية.
6- فندق النيل هيلتون.
7- مسجد عمر مكرم.
8- جراج عمر مكرم(المكون من أربع طوابق تحت الأرض ويتكون سطحه من حديقة عامة يتوسطها تمثال عمر مكرم).
9- يتم حاليا إنشاء جراج التحرير أمام المتحف المصري لحل أزمة الإنتظار بالعاصمة.
10- يوجد بالميدان إحدى أكبر محطات متروالقاهرة الكبرى وهي محطة السادات والتي تضم الخط الأول والثاني معا.




أهمية ميدان التحرير


برغم أن ميدان التحرير أكبر ميادين القاهرة ورغم أهميته إلا أنه لا يعد أهمها على الإطلاق فيسبقه من حيث الأهمية ميدان رمسيس لوجود محطة مصر فيه كذلك لوجود الموقف الأكثر اتساعا في العاصمة وكذلك لتفرع وسائل المواصلات منه، كذلك يأتي ميدان العتبة في الأهمية قبل ميدان التحرير وذلك كون ميدانالعتبة المركز التجاري الأول في القاهرة.