السبت، 2 يوليو 2011

المتحف المصرى للأثار (بالقاهرة ) 2


الوسائط في التصنيف "Egyptian Museum (Cairo)"

ال٣٧ ملف التالية في هذا التصنيف، من إجمالي ٣٧.

المتحف المصرى للأثار (بالقاهرة )


المتحف المصري بالقاهرة. يحتوي على أكبر مجموعة من آثار مصر القديمة، وإن نافسه المتحف البريطاني واللوفرومتحف متروبوليتان (نيويورك). ويقبع المتحف المصري بميدان التحرير بقلب القاهرة منذ عام 1906، يحتوي معرض المتحف على 136 ألف أثر فرعوني، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الآثار الموجودة في مخازنه.

نشأة وتأسيس المتحف

بدأت قصة تأسيس المتحف مع الاهتمام العالمي الكبير بالآثار المصرية بعد فك رموز حجر رشيد علي يد العالم الفرنسيشامبليون. وكانت النواة الأولي للمتحف ببيت صغير عند بركة الأزبكية القديمة حيث أمر محمد علي باشا بتسجيل الآثار المصرية الثابتة ونقل الآثار القيمة لمتحف الأزبكية وذلك عام 1848.
بعد وفاة محمد علي عادت سرقة الآثار مرة أخرى وسار خلفاءه علي نهج الإهداءات فتضاءلت مقتنيات المتحف. وفي عام 1858م تم تعيين (مارييت) كأول مأمور (لإشغال العاديات) أي (ما يقابل حالياً رئيس مصلحة الآثار). وقد وجد أنه لابد من وجود إدارة ومتحف للآثار ولذلك قام باختيار منطقة بولاق لإنشاء متحف للآثار المصرية ونقل إليها الآثار التي عثر عليها أثناء حفائره (مثل آثار مقبرة إعح حتب).
  • وفي عام 1863م قام الخديوي إسماعيل بإقرار مشروع إنشاء متحف للآثار المصرية ولكن لم ينفذ المشروع وإنما اكتفي بإعطاء مارييت (عر بخانة) أمام دار الأنتيكخانة في بولاق ليوسع متحفه.
  • في عام 1878م حدث ارتفاع شديد في فيضان النيل مما تسبب في إغراق متحف بولاق وضياع بعض محتوياته.
  • في عام 1881م أعيد افتتاح المتحف وفي نفس العام توفي مارييت وخلفه (ماسبيرو) كمدير للآثار وللمتحف.
  • في عام 1891م وعندما تزايدت مجموعات متحف بولاق تم نقلها إلي سراي الجيزة.
  • وعندما جاء العالم (دي مورجان) كرئيس للمصلحة والمتحف قام بإعادة تنسيق هذه المجموعات في المتحف الجديد الذي عرف باسم متحف الجيزة.
  • وفي الفترة من 1897 – 1899م جاء لوريه Loret كخليفة لدي مورجان.
  • ولكن عاد ماسبيرو مرة أخرى ليدير المصلحة والمتحف من عام 1899 – 1914م وفي عام 1902م قام بنقل الآثار إلي المبني الحالي للمتحف (في ميدان التحرير) وكان من أكثر مساعديه نشاطاً في فترة عمله الثانية العالم المصري أحمد باشا كمال والذي كان أول من تخصص في الآثار المصرية القديمة وعمل لسنوات طويلة بالمتحف.
  • أما أول مدير مصري للمتحف فكان هو (محمود حمزة) وتم تعيينه عام 1950م.
  • هذا وقد كان للمتحف دليل موجز من وضع ماسبيرو يرجع إلي عام 1883م إلا انه قام بعمل دليل كبير للمتحف الجديد ظل يطبع ويكرر من عام 1915م وحتى الآن (ولكن مع مجموعة من التعديلات).


أهم مقتنيات المتحف

يتكون المتحف من طابقين خصص الأرضي منها للآثار الثقيلة أما العلوي فقد خصص للآثار الخفيفة والمجموعات الكاملة (مثل مجموعة توت عنخ آمون).
  • ويضم المتحف عدد هائل من الآثار المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى نهاية العصر الفرعوني بالإضافة إلي بعض الآثار اليونانية والرومانية، منها:
  1. مجموعة من الأواني الفخارية (من عصور ما قبل التاريخ).
  2. صلاية نعرمر (عصر التوحيد).
  3. تمثال خع سخم (الأسرة 2).
  4. تمثال زوسر (الأسرة 3).
  5. تماثيل خوفو/خفرع/منكاورع (الأسرة 4).
  6. تمثال كاعبر/تماثيل الخدم (الأسرة 5).
  7. تمثال القزم سنب (الأسرة 6).
  8. تمثال منتوحتب نب حبت رع (الأسرة 11).
  9. تماثيل أمنمحات الأول/ الثاني/ الثالث (الأسرة 12).
  10. تمثال الكا للملك حور (الأسرة 13).
  11. تماثيل حتشبسوت/ تحتمس الثالث (الأسرة 18).
  12. مجموعة توت عنخ آمون (الأسرة 18).
  13. مجموعة كنوز تانيس.... إلخ.
  14. مجموعة كبيرة من المميات من مختلاف العصور.


أقسام المتحف

قسمت الآثار حسب أهميتها أو كمية توفرها كالقسم السادس والسابع، اما الترتيبات الثاني والثالث والرابع فكانت على أساس الترتيب الزمني وروعي ضم أهم الاثار في قسم والفترات الرئيسية الأخرى في قسم اخر، وعلى النحو التالي[1]:
  • القسم الأول :أثار الملك توت عنخ امون وهي حصيلة اكتشاف مقبرة واحدة لفترة زمنية واحدة بلغت الاثار فيها أكثر من 3500 قطعة اثرية من الذهب بالإضافة إلى المومياوات.
  • القسم الثاني : الدولة القديمة وهي إحدى الفترات المزدهرة في تاريخ مصر القديمة وهي فترة بناء الاهرامات وفترة الملك خوفو وهي الفترة التي حكم فيها اربع اسر حاكمة” من الثالثة ـ السادسة “.
  • القسم الثالث : الدولة الوسطى.
  • القسم الرابع :الدولة الحديثة وهي فترة الامبراطورية العظيمة فترة رمسيس الثاني وتوت عنخ امون ومرنبتاح واخناتون وتحتمس
  • القسم الخامس: من الاسرة” 21 إلى 30 “ اي وصولاً لدخول الاسكندر الأكبر إلى مصر.
  • القسم السادس: قسم البردي والعملة، والتي جمعت فيها فيها كل البرديات.
  • القسم السابع : قسم” الجعارين “.

نهر النيل العظيم (4)

تاريخ

The confluence of theKagera and Ruvubu rivers near Rusumo Falls, part of the Nile's upper reaches.

دوره في تأسيس الحضارة المصرية

Reconstruction of theOikoumene (inhabited world) ancient map based on Herodotus' description of the world, circa 450 BCE.
كان لنهر النيل تأثير عظيم على الحياة في مصر القديمة ، منذ عهد القدماء المصريين وحتى العصر الإسلامي ، وخاصة فيما يتعلق بالزراعة والمعتقدات الدينية. واعتمدت الحضارة المصريةعلى نهر النيل في الطعام والانتقال، كما أن الممارسات الدينية كانت تعكس أهميته. [3]

أرباب نهر النيل

أطلق على نهر النيل في اللغة المصرية القديمة اسم "إيتورو عا". وكانت لمياه النيل ، مع القنواتوالترع والآبار والبحيرات ، أهمية في الغسيل والتطهير والطقوس.
فقد عبد المصريون القدماء عددا من الأرباب والربات التي ارتبطت بنهر النيل. وكان الرب الرئيسي بينها هو حابي أو "حابي أبو الأرباب" ؛ وكان يصور في هيئة رجل ذي ثديين وبطن ممتلئة ويطلى باللون الأسود أو الأزرق ، ويرمز إلى الخصب الذي منحه النيل لمصر. كما كان حابي يصور حاملا زهورا ودواجن وأسماكا وخضراوات وفاكهة؛ إلى جانب سعفة نخيل، رمزا للسنين.
وكان رب النيل يصور أحيانا أيضا حاملا على رأسه زهرة اللوتس (شعار مصر العليا) ونبات البردي (شعار مصر السفلى). ومن أرباب النيل أيضا "سوبيك" ؛ الرب التمساح، الذى كان يعبد في إسنا وكوم امبو والفيوم.
وكان رب الفيضان والخلق هو الرب خنوم ، برأس الكبش، وكان يعبد في أسوان. والرب خنوم كان مسئولا عن خلق البشر ومعهم أرواحهم الحارسة "الكا". وكانت الربة "ساتت" زوجة للرب خنوم ، وكان مركز العبادة والعقيدة الرئيسية للرب خنوم في أسوان. وأشرف مركز ديانة أسوان على المياه وتوزيعها، من جزيرة الإلفنتين إلى الشمال؛ ومن جزيرة بجاح عند الشلال الأول، إلى الجنوب. وكانت "حكت" ، الربة الضفدع، هي ربة المياه، وكانت تصور عادة قريبة من خنوم؛ عندما كان يشكل الطفل وروحه الحارسة على عجلة الفخراني.

البحث عن منابع النيل

خريطة تاريخية لنهر النيل رسمها الريس العثماني
The Great Bend of the Nile in Sudan, looking north across the Sahara Desert towards Northern Sudan.
نتيجة لإمكانيات الهائلة التي يوفرها نهر النيل ، فقد كان مطمعا للقوي الاستعمارية في القرن التاسع عشر. فقد تحكمت الدول الأوروبية في دول حوض النيل في تلك الفترة؛ فبينما كانت بريطانيا تحكم قبضتها علي مصر والسودان وأوغندا وكينيا، فقد أحكمت ألمانياقبضتها علي تنزانيا، رواندا وبوروندي. في نفس الوقت فقد قامت بلجيكا بالسيطرة علي الكونغو الديمقراطيةوالتي كانت تعرف في هذا الوقت بإسم زائير.
وبعد أن وضعت الحرب العالمية الأولي(1914-1919) أوزارها، فقد قسمت الإمبراطورية الألمانية بين كل من بريطانيا وبلجيكا؛ فحصلت إنجلترا علي تنزانيا، بينما حصلت بلجيكا علي رواندا وبوروندي، بينما بقيت إثيوبيا دولة مستقلة.
ومع انتهاء السيطرة البريطانية علي مصر في الخمسينات من القرن العشرين، وعلي السودان في الستينيات من ذات القرن، فقد تم توقيع اتفاقية نهر النيل عام 1959 لتقسيم مياه النيل تقسيما عادلا بين دوله العشر.